اميل بديع يعقوب

564

موسوعة النحو والصرف والإعراب

المؤوّل من « أن » المحذوفة و « يهزم » في محل جر بحرف الجر ) . ط - لام الاستغاثة : تأتي مفتوحة مع المستغاث به ، ومكسورة مع المستغاث له ، نحو : « يا للأقوياء للضعفاء » ( « يا » : حرف نداء واستغاثة مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « للأقوياء » : اللام المفتوحة حرف داخل على المستغاث به ، وهي حرف جرّ مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب ، متعلّق ب « يا » « 1 » ، أو بفعل النداء المحذوف ، على اختلاف في ذلك . « الأقوياء » : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة . « للضعفاء » : اللام حرف داخل على المستغاث له أو من أجله ، وهي حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب ، متعلّق بحرف النداء « يا » ، أو بفعل النداء المحذوف أو بمحذوف حال تقديره : مدعوّين . « الضعفاء » : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ) . ي - لام البعد : هي حرف لا عمل له ، يزاد قبل كاف الخطاب في اسم الإشارة للمبالغة في الدلالة على البعد . ولا تلحق ، من أسماء الإشارة ، المثنّى ، و « أولئك » التي للجمع في لغة من لم يقصرها « 2 » ، ولا ما سبقته « ها » التنبيهيّة . والأصل فيها التسكين ، لكنها كسرت في كلمة « ذلك » منعا من التقاء ساكنين ، نحو : « تلك سيارة » ( « تلك » : ت : اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ ، واللام حرف للبعد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب . والكاف حرف خطاب مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب . « سيارة » خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة ) . ك - لام التعجّب : هي لام مفتوحة لا عمل لها ، وإنما تستخدم ليتوصّل بها إلى التعجّب ، وتدخل على الاسم ، نحو : « يا لكرم زيد » ( « يا » : حرف نداء وتعجب مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « لكرم » : اللام حرف تعجّب وجرّ زائد مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب ، « كرم » : اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه منادى ، وهو مضاف . « زيد » : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ) ، وعلى الفعل الماضي الجامد ، نحو : « لكرم حاتم » أي : ما أكرم حاتما ( « لكرم » : اللام حرف تعجّب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « كرم » : فعل ماض مبنيّ على الفتح . « حاتم » : فاعل . مرفوع بالضمّة الظاهرة ) .

--> ( 1 ) على أنها متضمّنة معنى الفعل : أدعو . ( 2 ) أمّا من قصرها فقال : أولا ، وهم قيس وربيعة وأسد ، فإنّهم يلحقون لام البعد بها ، نحو قول الشاعر : - - أولالك قومي لم يكونوا أشابة * وهل يعظ الضّليل إلّا أولالكا .